4 -أن يُجيز بمجهول أو لمجهول: كأجزتك كتاب السُّنَن ، وهو يَرْوي عدداً من السُّنَنِ ، أو أجزت لمحمد بن خالد الدمشقي ، وهناك جماعة مشتركون فِي هذا الاسم .
5 -الإجازة للمَعْدوم: فإما أن تكون تَبَعاً لموجود ، كأجزت لفلان ولم يُوْلَد له ، وإما أن تكون لمعدوم استقلالا ، كأجزت لمن يولد لفلان .
د) حكمها:
أما النوع الأول منها فالصحيح الذي عليه الجمهور واستقر عليه العمل جواز الراوية والعمل بها ، وأبطلها جماعات من العلماء ، وهو أحدي الروايتين عن الشافعي.
وأما بقية الأنواع فالخلاف فِي جوازها أشد وأكثر ، وعلى كل حال فالتحمل والرواية بهذا الطريق (أي الإجازة) تحمل هزيل ما ينبغي التساهل فيه.
هـ) ألفاظ الأداء:
1 -... الأولي: أن يقول:"أجاز لي فلان"
2 -... ويجوز: بعبارات السماع والقراءة مقيدة مثل"حدثنا إجازة"أو"أخبرنا إجازة"
3 -... اصطلاح المتأخرين:"أنبأنا"واختاره صاحب كتاب"الوجازة"
4 -المناولة:
أ) أنواعها: المناولة نوعان.
1 -مقرونة بالإجازة: وهي أعلي أنواع الإجازة مطلقاً. ومن صورها أن يدفع الشيخ إلى الطالب كتابه ويقول له: هذا روايتي عن فلان فاروه عني ، ثم يبقيه معه تمليكاً أو إعارة لينسخه.
2 -مُجَرَّدة عن الإجازة: وصورتها أن يدفع الشيخ إلى الطالب كتابه مقتصرا على قوله هذا سماعي.
ب) حكم الرواية بها:
1 -أما المقرونة بالإجازة: فتجوز الرواية بها ، وهي أدني مرتبة من السماع والقراءة على الشيخ.
2 -وأما المجردة عن الإجازة: فلا تجوز الرواية بها على الصحيح .
ج) ألفاظ الأداء:
1 -الأحسن: أن يقول:"ناولني"أو"ناولني"وأجاز لي"إن كانت المناولة مقرونة بالإجازة ."
2 -ويجوز بعبارات السماع والقراءة مقيدة مثل"حدثنا مناولة"أو"أخبرنا مناولة وإجازة".
5 -الكتابة:
أ) صورتها: أن يكتب الشيخ مَسْمُوْعَهُ لحاضر أو غائب بخطه أو أمره .
ب) أنواعها: وهي نوعان: