فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 78993 من 466147

عَلَيْهِ وَسَلَّم َ {والله بَصِيرٌ بالعباد} أي عالم بجميع أحوالهم فيجازيهم عليها، روي أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ لما قرأ هذه الآية على أهل الكتاب قالوا: أسلمنا فقال عليه السلام لليهود: أتشهدون أن عيسى كلمة الله وعبده ورسوله {فقالوا: معاذ الله، فقال للنصارى: أتشهدون أن عيسى عبد الله ورسوله} فقالوا: معاذ الله أن يكون عيسى عبداً وذلك قوله عَزَّ وَجَلَّ {وَّإِن تَوَلَّوْاْ} .

{إِنَّ الذين يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ الله} أي يكذبون بما أنزل الله {وَيَقْتُلُونَ النبيين بِغَيْرِ حَقٍّ} أي يقتلون أنبياء الله بغير سبب ولا جريمة إِلا لكونهم دعوهم إِلى الله، وهم اليهود قتلوا زكريا وابنه يحيى وقتلوا أنبياء الله، قال ابن كثير: «قتلت بنو إِسرائيل ثلاثمائة نبيّ من أول النهار، وأقاموا سوق بقلهم من آخره» {وَيَقْتُلُونَ الذين يَأْمُرُونَ بالقسط} أي أخبرهم بما يسرهم وهو العذاب الموجع المهين، والأسلوب للتهكم وقد استحقوا ذلك لأنهم جمعوا ثلاثة أنواع من الجرائم: الكفر بآيات الله، وقتل الأنبياء، وقتل الدعاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت