فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 78952 من 466147

وقرأ أبو الشعثاء: {شُهِد} بضم الشين مبنيًّا للمفعول، فيكون: {أَنَّهُ} في موضع البدل؛ أي: شهد وحدانية الله وألوهيته. وارتفاع الملائكة على هذه على الابتداء، والخبر محذوف تقديره: والملائكة وأولو العلم يشهدون، وحذف الخبر لدلالة المعنى عليه.

وقرأ أبو المهلب عم محارب بن دثار: {شهداءَ الله} على وزن فعلاء جمعًا منصوبًا على الحال من الضمير في المستغفرين، وهو إما جمع شهيد، كظرفاء وظريف، أو جمع شاهد، كعلماء وعالم.

وروي عنه وعن أبي نهيك: {شهداءُ الله} بالرفع؛ أي: هم شهداء الله، وفي هاتين القراءتين: شهداء مضاف إلى لفظ الجلالة.

وذكر الزمخشري أنه قرأ: {شهداءُ لله} برفع الهمزة ونصبها وبلام الجر داخلة على اسم الله، فوجه النصب على الحال من المذكورين والرفع على إضمارهم، ووجه رفع الملائكة على هاتين القراءتين عطفًا على الضمير المستكن في شهداء، وجاز ذلك لوقوع الفاصل بينهما.

وروي عن أبي المهلب: {شُهُدًا} بضم الشين والهاء جمع شهيد، كنذير ونذر، وهو منصوب على الحال، واسم الله منصوب.

وذكر النقَّاش: أنه قرئ كذلك بضم الدال وبفتحها مضافًا لاسم الله في القراءتين.

وقراءة الجمهور: {شَهِدَ اللهُ} على أنه فعل وفاعل فجملة القراءات في: {شهد} تسعة مع قراءة الجمهور، وكلها شاذة عدا قراءة الجمهور.

وقرأ أبو عمرو بخلاف عنه بإدغام واو {هُوَ} في واو {وَالْمَلَائِكَةُ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت