فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 78899 من 466147

وعن ابن عباس أنه القرآن وليس ببعيد لأنهم دعوا إليه بعد قيام الحجج على أنه كتاب من عند الله ليحكم أي الكتاب بينهم أي بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فحذف الثاني للعلم به . أو يراد الحكم فِي الاختلاف الواقع بينهم كما فِي قصة الزانيين ، ولهذا راجعوا فِي ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم رجاء أن يكون عنده رخصة فِي ترك الرجم ، قال فِي الكشاف: والوجه أن يراد ما وقع من الاختلاف والتعادي بين من أسلم من أحبارهم وبين من لم يسلم وأنهم دعوا إلى كتاب الله الذي لا اختلاف بينهم فِي صحته وهو التوراة ليحكم بين المحق والمبطل منهم {ثم يتولى فريق منهم} وهم الرؤساء والأحبار أو الذين لم يسلموا من أحبارهم ومعنى"ثم"استبعاد ما بين رتبتي الدعاء والتولي {وهم معرضون} قوم لا يزال الإعراض ديدنهم وهجيراهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت