فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 78694 من 466147

وقرأ أبو السَمّال: {حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ} ، بالفتح وهي لغة شاذة.

قوله: {ذلك بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النار إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ} [أي إنما أبوا أن يحكم بينهم كتاب الله،

لأنهم قالوا: لن تمسنا النار إلا أياماً معدودات"]وهي أربعون يوماً، عدد الأيام التي عبدوا فيها العجل."

{وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ} ، أي: غرهم افتراؤهم وهو كذبهم وهو قولهم: {نَحْنُ أَبْنَاءُ الله وَأَحِبَّاؤُهُ} [المائدة: 18] وقولهم: {لَن تَمَسَّنَا النار إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ} .

قوله: {فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ} .

أي: فكيف يكون حالهم فِي ذلك الوقت، وقد قدموا الافتراء والكذب والكفر، والتبديل واتباع المتشابه، وفضلوا الدنيا وزينتها على الآخرة.

والمعنى: جمعناهم لحساب يوم لا شك فيه.

وقال الكسائي: اللام بمعنى: فِي، والمعنى عنده: فِي يوم. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 970 - 984}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت