فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7857 من 466147

2 -... تعريف مٌخْتَلِف الحديث:

أ) ... لغة: هو اسم فاعل من"الاختلاف"ضد الاتفاق ، ومعنى مختلف الحديث: أي الأحاديث التي تصلنا ويخالف بعضها بعضاً فِي المعني ، أي يتضادَّان فِي المعنى .

ب) ... اصطلاحاً: هو الحديث المقبول المٌعَارَض بمثله مع إمكان الجمع بينهما .

أي هو الحديث الصحيح أو الحسن الذي يجيء حديث آخر مثله فِي المرتبة والقوة ويناقضه فِي يجمعوا بين مدلوليهما بشكل مقبول.

3 -مثال المٌخْتَلِف:

أ) حديث"لا عَدْوَى ولا طِيَرَةَ ...."الذي أخرجه مسلم مع

ب) حديث"فِرَّ من المَجذْوم فِرَارَكَ من الأسَدِ"الذي رواه البخاري .

فهذان حديثان صحيحان ظاهرهما التعارض ، لأن الأول ينفي العدوى ، والثاني يثبتها ، وقد جمع العلماء بينهما ووفقوا بين معناهما على وجوه متعددة ، أذكر هنا ما اختاره الحافظ ابن حجر ، وٌمفادٌه ما يلي:

4 -كيفية الجمع:

وكيفية الجمع بين هذين الحديثين أن يقال: أن العدوى منفية وغير ثابتة ، بدليل قوله صلى الله عليه وسلم:"لا يٌعْدِي شيء شيئاً"وقوله لمن عارضه بأن البعير الأجرب يكون بين الإبل الصحيحة فيخالطها فتجرب:"فمن أعدى الأول ؟"

يعني أن الله تعالى ابتدأ ذلك المرض فِي الثاني كما ابتدأه فِي الأول . وأما الأمر بالفرار من المجذوم فمن باب سدِّ الذرائع ، أي لئلا يتفق للشخص الذي يخالط ذلك المجذوم حصول شيء له من ذلك المرض بتقدير الله تعالى ابتداء لا بالعدوى المنفية ، فيظن أن ذلك كان بسبب مخالطته له ، فيعتقد صحة العدوى ، فيقع فِي الإثم ، فأٌمِرَ بتجنب المجذوم دفعاً للوقوع فِي هذا الاعتقاد الذي يسبب الوقوع فِي الإثم.

5 -ماذا يجب على من وجد حديثين متعارضين مقبولين ؟

عليه أن يتبع المراحل الآتية:

أ) ... إذا أمكن الجمع بينهما: تَعَيَّنَ الجمعٌ ، ووجب العمل بهما .

ب) ... إذا لم يمكن الجمع بوجه من الوجوه.

1 -... فان عٌلِمَ أحدٌهما ناسخاً: قدمناه وعملنا به ، وتركنا المنسوخ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت