هذا التعريف هو الراجح كما حرره الحافظ ابن حجر وقال بعض العلماء: إن العزيز هو رواية اثنين أو ثلاثة ، فلم يفصلوه عن المشهور فِي بعض صوره.
3 -مثاله:
ما رواه الشيخان من حديث أنس ، والبخاري من حديث أبي هريرة أن رسول صلي الله عليه وسلم قال:"لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده والناس أجمعين"
ورواه عن أنس قتادة وعبد العزيز بن صهيب ، ورواه عن قتادة شعبة وسعيد ورواه عن عبدالعزيز إسماعيل بن عٌلَيَّه وعبدالوارث ، ورواه عن كل جماعة .
4 -أشهر المصنفات فيه:
لم يصنف العلماء مصنفات خاصة للحديث العزيز ، والظاهر أن ذلك لقلته ولعدم حصول فائدة مهمة من تلك المصنفات.
الغريب
1 -... تعريفه:
أ) ... لغة: هو صفة مشبهة ، بمعنى المنفرد ، أو البعيد عن أقاربه.
ب) ... اصطلاحاً: هو ما ينفرد بروايته راوٍ واحد.
2 -... شرح التعريف:
أي هو الحديث الذي يستقل بروايته شخص واحد ، إما فِي كل طبقة من طبقات السند. أو فِي بعض طبقات السند ولو فِي طبقة واحدة ، ولا تضر الزيادة عن واحد فِي باقي طبقات السند ، لأن العبرة للأقل.
3 -تسمية ثانية له:
يطلق كثير من العلماء على الغريب اسماً آخر هو"الفَرْد"على أنهما مترادفان ، وغايَرَ بعض العلماء بينهما ، فجعل كلا منهما نوعا مستقلا ، لكن الحافظ ابن حجر يعتبرهما مترادفين لغة واصطلاحاً ، إلا أنه قال: إن أهل الاصطلاح غايروا بينهما من حيث كثرة الاستعمال وقلته ، فـ"الفرد"أكثر ما يطلقونه على"الفَرْد المٌطْلَق"و"الغريب"أكثر ما يطلقونه على"الفرْد النَّسْبي"
4 -أقسامه:
يقسم الغريب بالنسبة لموضع التفرد فيه إلى قسمين هما"غريب مٌطْلق"وغريب نسبى""
أ - ... الغريب المطلق: أو الفرد المطلق.
1)... تعريفه: هو ما كانت الغرابة فِي أصل سنده ، أي ما ينفرد بروايته شخص واحد فِي أصل سنده.