فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 77660 من 466147

فمن قرأ بالتاء كان المعنى: إن الله أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول لهم هذا القول بعينه.

[ومن قرأ بالياء فالمعنى: إن الله أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول لغيرهم هذا القول وهم اليهود.

واحتج]من قرأ بالتاء أن النبي عليه السلام جمع يهود بعد وقعة بدر ، فقال لهم: أسلموا قبل أن يصيبكم مثلما أصاب قريشاً يوم بدر ، فأبوا ، وقالوا: لا تغرنك نفسك أنك قاتلت قريشاً وكانوا أغماراً لا يعرفون القتال ، إنك لو قاتلتنا لعرفت ما نحن عليه فأنزل الله [تعالى] {قُلْ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ} إلى قوله {الأبصار} .

وحجة من قرأ بالياء ما روي أن اليهود تضعضعوا ، وخافوا مثل يوم بدر وقالوا: هذا لا تزيح له راية فقال بعضهم لا تعجلوا بتصديقه حتى تكون وقعة أخرى فلما نكب المسلمون يوم أحد كذبت اليهود وفرحت فأنزل الله: قل يا محمد لليهود سيغلب المشركون ويحشرون إلى جهنم

قوله: {قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ التقتا ... .} الآية.

قرأ الحسن {فِئَةٌ} ، {كَافِرَةٌ} بالخفض فيهما على البدل ، من {فِئَتَيْنِ} .

ومن رفع فعلى إضمار مبتدأ .

وقال أحمد بن يحيى: يجوز النصب على الحال.

وقال الزجاج: النصب بمعنى أعني.

ومن قرأ {يَرَوْنَهُمْ} بالتاء فعلى المخاطبة لليهود ، أي ترون أيها اليهود المشركين مثلي المؤمنين.

ومن قرأ بالياء جعل الرؤية للمسلمين ، أي: يرى المؤمنون المشركين مثلي أنفسهم.

وكان المسلمون يوم بدر ثلاثمائة وأربعة عشر رجلاً . وقيل ثلاثة عشر ، والمشركون تسعمائة وخمسون.

وقيل: كانوا ألفاً .

وقيل: كانوا ما بين ألف إلى تسعمائة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت