فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 77659 من 466147

وعن أسامة أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الراسخون فِي العلم فقال:"من برّت يمينه ، وصدق لسانه ، واستقام قلبه ، وعَفَّ بطنه وفرجه ، فذلك من الراسخين فِي العلم".

وقيل: الراسخ فِي العلم من وقف حيث انتهى به علمه.

قوله: {كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا} .

أي: ما نسخ وما لم ينسخ من عند الله .

وقول أكثر العلماء: إن الراسخين فِي العلم لا يعلمون تأويل المتشابه.

قال عروة بن الزبير: الراسخون فِي العلم لا يعلمون تأويله ولكن يقولون: {آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا} .

قوله: {وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألباب} .

أي ما يتذكر فيعلم الحق فيؤمن به إلا أولو العقول.

قوله: {رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا} .

أي: لا تملها عن إيمانها بالمتشابه والمحكم فأنت هديتنا.

قوله: {رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ الناس ...} .

أي: ويقولون أيضاً مع قولهم: {رَبَّنَا لاَ تُزِغْ} ، ومع قولهم {آمَنَّا بِهِ} : {رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ الناس لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ} . لا شك فيه.

قوله: {إِنَّ الذين كَفَرُواْ ... .} .

يعني: من حاجَّ محمداً (صلى الله عليه وسلم) فِي عيسى لا تغني عنهم الأموال والأولاد يوم القيامة فِي شيء .

قوله: {كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ} .

أي: كعادتهم ، وقيل كصنعهم: وقيل كشأنهم.

وقيل: كسنتهم فِي التكذيب والكفر ، أي: تكذيب هؤلاء (كتكذيب هؤلاء) وصنعهم كصنعهم ، وسنتهم كسنتهم والدأب: العادة

قوله: {قُلْ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ} .

من قرأ بالتاء فعلى الخطاب لهم لقوله: {قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ} كأنه قال: [قل] يا محمد للذين

(يتبعون) ما تشابه من القرآن ابتغاء الفتنة: {سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إلى جَهَنَّمَ} يعني اليهود ، فهم المغلوبون.

ومن قرأ بالياء فعلى معنى ، قل لليهود سيغلب المشركون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت