الوقوف: {جهنم} ط، {المهاد} ه، {التقتا} ط لأن التقدير منهما فئة أو إحداهما. {العين} ط {من يشاء} ط {الأبصار} ه، {والحرث} ط {الدنيا} ج للفصل بين النقيضين مع اتفاق الجملتين. {المآب} ج {من ذلكم} ط لتناهي الاستفهام. {من الله} ط {بالعباد} ج للاية على جعل"الذين"خبر مبتدأ محذوف أي هم الذين، أو مدحاً على"أعني الذين"ولجواز أنه نعت للعباد أو للمتقين. {النار} ج لأن"الصابرين"يصلح بدلاً من"الذين"والوقف أجود نصباً على المدح. {بالأسحار} ط {إلا هو} ط للعطف، ولو وقف احترازاً عن وهم دخول الملائكة وأولو العلم فِي الاستثناء والمشاركة فِي الألوهية كان جيداً. {بالقسط} ط، {الحكيم} ط إلا لمن قرأ"إن"بالفتح على البدل من"أنه" {الإسلام} ه، {بينهم} ط لإطلاق حكم غير مخصوص بما قبله. {الحساب} ه {ومن اتبعن} ط لابتداء أمر يشمل أهل الكتاب والعرب، والأول مختص بأهل الكتاب فلم يكن الثاني من جملة جزاء الشرط، {أأسلمتم} ط لتناهي الاستفهام إلى الشرط {اهتدوا} ج لابتداء شرط آخر مع العطف. {البلاغ} ط، {بالعباد} ه، {بغير حق} ز لمن قرأ {ويقاتلون} لعدول المعنى من قوله {يقتلون} {أليم} ه، {والآخرة} ز للابتداء بالنفي مع اتحاد المقصود. {من ناصرين} ه، {معرضون} ه، {معدودات} ص لأن الواو للعطف أو الحال. {يفترون} ه، {يظلمون} ه. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 2 صـ 118 - 119}