يحصل فِي الجوارح والأعضاء نور الطاعة والعبودية والخدمة ، وثالثها أن يحصل له فِي الدنيا سهولة أسباب المعيشة من الأمن والصحة والكفاية ، ورابعها أن يحصل عند الموت سهولة سكرات الموت ، وخامسها سهولة السؤال والظلمة والوحشة فِي القبر ، وسادسها فِي القيامة سهولة العقاب والخطاب وغفران السيئات وتبديلها بالحسنات ، وسابعها فِي الجنة ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين ، وثامنها فِي الحضرة رفع الأستار ورؤية الملك الجبار . وفي قولهم {من لدنك} تنبيه على أن هذا المقصود لا يحصل إلا من عنده ويؤكده قوله {إنك أنت الوهاب} فالمطالب وإن كانت عظيمة فإنها تكون حقيرة بالنسبة إلى غاية كرمك ونهاية وجودك وموهبتك .