فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 77570 من 466147

فيه . ومعنى قوله {من قبل} أي من قبل أن ينزل القرآن . و {هدى للناس} إما أن يكون عائداً إلى الكتابين فقط فيكون قد وصف القرآن بأنه حق ، ووصف التوراة والإنجيل بأنهما هدى . وإنما لم يوصف القرآن بأنه هدى مع أنه قال فِي أول البقرة {هدى للمتقين} [البقرة: 2] لأن المناظرة ههنا مع النصارى وهم لا يهتدون بالقرآن ، فذكر أنه حق فِي نفسه سواء قبلوه أو لم يقبلوه ، وأما الكتابان فهم قائلون بصحتهما فخصهما بالهداية لذلك ، وإما أن يكون راجعاً إلى الكتب الثلاثة وهو قول الأكثرين . {وأنزل الفرقان} قيل: أي جنس الكتب السماوية لأنها كلها تفرق بين الحق والباطل . وقيل: أي الكتب التي ذكرها كأنه وصفها بوصف آخر فيكون كما قال:

إلى الملك القرم وابن الهمام ... وليث الكتيبة فِي المزدحم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت