حررها ونهج فيها منهج الحق كالشيخ قدس سره . ومع ما فِي خلال البحث من القواعد الجليلة فِي فن التفسير . فخذ ما أوتيت وكن من الشاكرين . والله يقول الحق وهو يهدي السبيل .
وقال الإمام الجليل أبو عبد الله محمد بن المرتضى اليماني فِي كتاب"إيثار الحق على الخلق"فِي بحث سبب الاختلاف الشديد بين الفرق ما نصه:
وأما الأصل الثاني وهو السمع فهو اختلافهم فِي أمرين:
أحدهما: فِي معرفة المحكم والمتشابه أنفسهما والتمييز بينهما حتى يرد المتشابه إلى المحكم .
وثانيهما: اختلافهم هل يعلمون تأويل المتشابه ، ثم اختلافهم فِي تأويله على تسليم أنهم قد عرفوا المتشابه .