فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 76940 من 466147

ويناقش بأن اختصاص رمضان لا يعرف من مدلول اللفظ ، والكلام فِي الألفاظ لا فِي التعليل لمعناها.

خامسها: أن المحكم ما يستقل بنفسه ، والمتشابه ما لا يستقل فهمه إلا بعد رجوعه إلى غيره.

سادسها: أن المحكم ما تأويله تنزيله ، والمتشابه ما لا يدرك إلا بالتأويل.

ويناقش هذا بأن التأويل مشترك بين المعنى الاصطلاحى؛ وهو صرف اللفظ من ظاهر معناه إلى المعنى المرجوح بقرينة ، وبين التفسير ، وبين معرفة الوقت المحدد للوقوع فيه؛ كما قال: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ} ، وكما قال عن تأويل يوسف لرؤيا صاحبي السجن: {أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ} .

فأي المعاني من التأويل تريدون؟

سابعها: أن المحكم ما لم تتكرر ألفاظه ، والمتشابه ما تكررت ألفاظه.

ويناقش هذا بأنه مخالف لمنطوق المحكم والمتشابه؛ إذ منطوق المتشابه التكرار ، أو التكرار هو المفهوم الموافق لمنطوق المتشابه.

ثامنها: أن المحكم هو الفرائض والوعد والوعيد ، والمتشابه القصص والأمثال.

أخرج ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت