فمن البشر خلق الله سبحانه وتعالى جميع الألوان المناسبة التي هي فِي تمام الخلق ، وجميع الأشكال المناسبة التي هي فِي تمام الخلق ، وجعل هذا الاختلاف دليل على عظمته وقدرته وإحسانه للخلق فهو الخالق الباري المصور {الذي أحسن كل شيء خلقه}
فالبشر ألوانهم الأسود والأبيض وما بينها من درجات هذا اللون مع الإشراب بالحمرة ، والآن أرأيت لو أن إنسان لونه فِي خضرة النبات أو فِي زرقة السماء أيكون جميلاً ؟ !
بل انظر إلى ما دون ذلك من الخلق: ألوان الشعر فِي الإنسان أترى أنه يمكن أن يضيف البشر لوناً جديداً ، يكون جميلاً ؟ ! هل هذه الشعور الخضراء والزرقاء التي يلون بها الشباب الذي يسمونهم (بالبانكس) هل هي ألوان جميلة ؟ ! يستطيع الإنسان أن يفسد الخلق ، ولن يزايد المخلوق على الخالق ، ولا تبديل لخلق الله.
ومحاولة تغيير خلق الله حتى لو كان فِي الصورة الظاهرية موجب للعن الله وسخطه كما قال صلى الله عليه وسلم: [لعن الله الواشمات والمستوشمات ، والنامصات والمتنمصات ، والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله] وهذا فِي تغيير الصورة الظاهرية.
والله سبحانه وتعالى خلق الإنسان فِي كمال الخلق {لقد خلقنا الإنسان فِي أحسن تقويم} وكل محاولة لتبديل هذا الخلق ستدمر الإنسان نفسه ، وتوجد مسخاً.
الحيوان: لن يخلقوا نوعاً جديداً:
وقد خلق الله سبحانه وتعالى لنا أربعة أنواع من الأنعام كل نوع من ذكر وأنثى وهي الإبل ، والبقر ، والغنم ، والماعز.