فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 76866 من 466147

وإلا فلماذا السعي فيما كفانا الله مئونته ، وتكفل هو سبحانه وتعالى بفعله ، بل لماذا السعي فِي التدخل فِي شئونه ، ومحاولة إزاحة يده ، وإبطال فعله والتطاول عليه: {هو الذي يصوركم فِي الأرحام كيف يشاء} .. {أنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج} .. {يخلقكم فِي بطون أمهاتكم خلقاً من بعد خلق فِي ظلمات ثلاث} .. {وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه} .. {يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذباباً ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئاً لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب} فالخلق من شأن الله سبحانه وتعالى ولن يتنازل عنه لغيره لا لملك مقرب ولا لنبي مرسل ، ولا كذلك لكافر معاند...

وقد تحدى الله البشر جميعاً بأحقر المخلوقات عندهم وهو الذباب ، وأخبر سبحانه وتعالى إخباراً فِي موقع التحدي أن البشر لن يخلقوا هذا الشيء الحقير عندهم ، بل لن يستطيعوا أن يقضوا عليه لو شاءوا... وأنه سيظل يأخذ منهم ويسلبهم أرواحهم ، وكثيراً من أموالهم إلى أن تقوم الساعة ، فكم من البشر يموت كل عام بفعل الذباب ، وكم من طعام يجد طريقه إلى القمامة لأن الذباب وقع عليه ، وكل هذا سلب للبشر ، ولن يستطيع البشر بكل آلاتهم أن يقضوا على هذه الحشرة وما دونها ، وهذه الصراصير التي تحارب بكل أنواع المبيدات يعترف الخبراء بها أن الصرصور الأمريكي (الصغير) والأمريكي بالذات يستحيل القضاء عليه ولو بالقنبلة الذرية!! وهذه أجيال الجراثيم الجديدة ، والفيروسات الجديدة الوافدة من الغرب المتقدم أصبحت أشد استعصاءاً على الأدوية والمضادات الحيوية من فيروسات العالم المتأخر الفقير التي هي أقل حنكة وخبرة من فيروسات العالم المتحضر التي استطاعت أن تهزم مستحضراتهم المتقدمة... ولن يكون فِي الأرض والسماء إلا ما يشاء الله!!

لماذا لا يكتفي البشر بما خلق الله سبحانه وتعالى فِي أرضه من أنواع البشر ، والحيوان والنبات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت