ذكر الله التصوير فِي الكلام عن الإنسان فِي ستة آيات فقط فِي مقابل العدد الكبير من الآيات التي تتحدث عن خلق الإنسان وغيره من المخلوقات. وكل المخلوقات الغير الحية كالسماوات والأرض والجبال والشمس والقمر والنجوم لها صورتها الشكلية الخاصة بها, ولو كانت تأخذ صورتها باسم المصور لاقترن فعل التصوير بفعل الخلق فِي ايجادها كما حدث مع الإنسان. ومثال ذلك:
أ - حواء {خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا} النساء1
ب - الأنعام {وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ} النحل5
ت - النبات {سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الازْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الأرض} يس36
ث - إبليس {َ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ} الأعراف12
ج - الجان {وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ} الحجر27
ح - السماء والأرض (لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس) 57 غافر
خ - الطرائق {وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ} المؤمنون17