و السؤال الآن, هل اكتفى الله بذكر المكان الذي تتكون فيه الأمشاج وهو الأصلاب كما فِي قوله تعالى (فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ. خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ. يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ) الطارق 6,5, 7 , أم أن الله قد بين لنا فِي قرآنه وعلى لسان نبيه كيفية خلق الأمشاج فِي الأصلاب على وجه التفصيل كما هو معلوم الآن فِي العلوم الحديثة. والحقيقة أن المتدبر لآيات الله التي تتكلم عن الخلق والتصوير سوف يكتشف أن الله بهاتين الكلمتين قد وصف كيفية خلق الأمشاج فِي الأصلاب بدقة شديدة تفوق قدرة العلوم الحديثة, ولما لا والله يقول عن نفسه (الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ) 1 هود.
تركيب الحامض النووي وكيفية التقدير الوراثي