سُلالَةٍ مِّن مَّاء مَّهِينٍالسجدة 7, 8 , أي من الأمشاج الذكرية والأنثوية التي تخلق وتصور فِي الأصلاب ثم تجتمع لتعطى ألنطفه (زيجوت = Zygot) فِي الرحم {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان مِن سُلالَةٍ مِّن طِينٍ. ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ} المؤمنون 13,12, ونلاحظ أن الهاء فِي (جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً) عائده على الإنسان بكل صفاته. وفي هذا الأخبار الرباني عن جعل الإنسان نطفه إعجاز علمي غاية فِي الدقة, إذ كيف تتساوى النطفة التي تمثل خليه واحده لا ترى بالعين المجردة مع الإنسان الذي يتركب من بلايين الخلايا. وهذا الإعجاز لم يعرفه العلم إلا منذ فتره بسيطة عندما فحص النطفة ليكتشف وجود إنسان كامل يعرف باسم الحامض النووي (دنا (DNA = لا يكاد يذكر فِي الحجم ولكنه يحمل شفره وراثية كاملة للإنسان ويمكن أن نسميه بالإنسان الجيني أو النطفة الأمشاج {هلْ أَتَى عَلَى الإنسان حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئاً مَّذْكُوراً. إِنَّا خَلَقْنَا الإنسان مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ} الإنسان 1 , 2. والنطفة هي المسؤله عن نقل البرنامج الوراثي(Genetic programming) من الآباء إلى الأبناء {مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ} عبس19.