وجوَّد إسناده أيضا؛ السيوطيُ في (الدر المنثور) 3: 737.
وانظر ما سبق برقم (35) .
قال تعالى: {بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ} [آل عمران 125] .
(53) عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في قوله: {مُسَوِّمِينَ} ، قال: (معلمين، وكانت سيما الملائكة يوم بدر: عمائم سود، ويوم أحد: عمائم حمر) .
تخريجه:
أخرجه الطبراني في الكبير 11: 193 (11469) قال: حدثنا أحمد بن داود المكي، ثنا حمزة بن عبيد الله الثقفي، ثنا عبد القدوس بن حبيب، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- .. فذكره.
وعزاه ابنُ كثير في تفسيره 2: 113، والسيوطي في (الدر المنثور) 3: 755 إلى ابن مردويه. وأفاد ابنُ كثير أن ابن مردويه يرويه من طريق عبد القدوس بن حبيب، به.
الحكم على الإسناد:
إسناده ضعيف جدا. فيه عبد القدوس بن حبيب، وهو الكلاعي الشامي الدمشقي أبو سعيد. قال عبد الرزاق: ما رأيت ابن المبارك يفصح بقوله كذاب؛ إلا لعبد القدوس. وقال الفلاس: أجمعوا على ترك حديثه. وقال النسائي: ليس بثقة. وتال ابن عدي: له أحاديث غير محفوظة، وهو منكر الحديث إسنادا ومتنا. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات، لا يحل كتابة حديثه ولا الرواية عنه.
ينظر: الجرح والتعديل 6: 55، المجروحين 2: 131، الكامل 5: 342، المغني في الضعفاء 2: 401، الكشف الحثيث ص 171، اللسان 4: 53
والحديث أورده الهيثمي في (مجمع الزوائد) 6: 327 وقال:"رواه الطبراني، وفيه عبد القدوس بن حبيب، وهو متروك".
وضعف إسناده: السيوطيُ في (الدر المنثور) 3: 755.
قال تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران 169] .