والحديث أورده الهيثمي في (مجمع الزوائد) 2: 268 وقال:"رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يحيى بن عقبة بن أبي العيزار، وهو ضعيف". وسبق الكلام فيه.
ومسند عبادة -رضي الله عنه- غير موجود في المطبوع من (المعجم الكبير) .
(41) عن الحسن قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (القنطار ألف ومائتا دينار) .
تخريجه:
أخرجه الطبري 5: 255 قال: حدثنا عمران بن موسى، قال: ثنا عبد الوارث بن سعيد، قال: ثنا يونس، عن الحسن .. فذكره.
ولم يعزه السيوطي لغيره في (الدر المنثور) 3: 478.
الحكم على الإسناد:
إسناده ضعيف لإرساله.
قال الإمام أحمد: ليس في المرسلات أضعف من مراسيل الحسن وعطاء بن أبي رباح، فإنهما ياخذان عن كل أحد. أخرجه الخطيب في (الكفاية) ص 549.
وقال ابن سعد -في ترجمة الحسن في الطبقات 7: 157 -:"ما أسند من حديثه وروى عمن سمع منه فحسن حجة، وما أرسل من الحديث فليس بحجة".
وقال ابن عبد البر في التمهيد 1: 30:"قالوا: مراسيل عطاء والحسن لا يحتج بها، لأنّهما كانا يأخذان عن كل أحد".
وقد وقع فيه اختلاف في سنده ومتنه، فأخرجه الدارمي (3459) في فضائل القرآن: باب من قرأ مائة آية إلى الألف، قال: حدثنا أبو النعمان، حدثنا وهيب، عن يونس، عن الحسن، أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (من قرأ في ليلة مائة آية لم يحاجه القرآن تلك الليلة، ومن قرأ في ليلة مائتي آية كتب له قنوت ليلة، ومن قرأ في ليلة خمس مائة آية إلى الألف أصبح وله قنطار في الآخرة) قالوا: وما القنطار؟، قال: (اثنا عشر ألفا) .
وهيب، هو: ابن خالد بن عجلان الباهلي، ثقة ثبت، لكنه تغير قليلا بأخرة، وأخرج حديثه الجماعة. ينظر: التقريب ص 586.
وعبد الوارث بن سعيد، أبو عبيدة البصري، ثقة ثبت. التقريب ص 367.
وهو أثبت من وهيب.
(42) عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (من قرأ في ليلة مائة آية لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ مائتي آية كتب من العابدين، ومن قرأ ثلاثمائة آية كتب من القانتين، ومن قرأ أربعمائة آية أصبح له قنطار من الأجر، والقنطار: مائة وعشرون قيراطا، والقيراط مثل أحد) .
تخريجه: