قال أبو حاتم: لا أعرفه. وقال أحمد: أحاديثه موضوعة، وقال الجوزجاني: أحاديثه منكرة.
ينظر: الجرح والتعديل 5: 197، الميزان 2: 526، المغني في الضعفاء 1: 363، اللسان 3: 434
ولم أقف على متابع له. والحديث أورده الهيثمي في المجمع 6: 324، وقال:"رواه الطبراني، وعبد الله بن يزيد: ضعيف".
قال تعالى: {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ} [آل عمران: 14] .
ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أحاديث مختلفة في بيان المراد بالقنطار، وقد وقفت على سبعة منها، وهي:
(37) عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (القنطار: اثنا عشر ألف أوقية، كل أوقية خير مما بين السماء الى الأرض) .
تخريجه:
أخرجه أحمد 2: 363 قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- .. فذكره.
وأخرجه ابن ماجه (3660) في الأدب: باب بر الوالدين، والدارمي (3464) في فضائل القرآن: باب كم يكون القنطار؟، وابن حبان -كما في الإحسان 6: 311 (2573) -، كلهم من طريق عبد الصمد به، بلفظه.
ولفظ الدارمي مختصر، بالجملة الأولى فقط.
الحكم على الإسناد:
إسناده حسن على ظاهره، لكنه معلول.
قال عنه البوصيري -في (مصباح الزجاجة) 4: 98 -:"هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات".
لكن لا يلزم من صحة الإسناد أو حسنه؛ صحة الحديث، كما هو معلوم.
وجاء في علل الدارقطني 8: 169 رقم (1486) ما يأتي:
"وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: (القنطار اثنا عشر ألف أوقية، كل أوقية خير مما بين السماء إلى الأرض) ."
فقال: يرويه عاصم بن أبي النجود، واختلف عنه: