1 -يقول تعالى عن القرآن إنه بلاع للناس لإنذارهم: {هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (52) } [إبراهيم: 52] .
2 -ويأمر الله رسوله بتبليغ الرسالة وعدم التقصير في أدائها، فقال: يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي
الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67) [المائدة: 67] .
3 -ويقول سبحانه: إن ما بين يدى النبي - صلى الله عليه وسلم - هو قرآن وذكر من عند الله؛ لينذر به الأحياء جميعًا: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ (69) لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ (70) } [يس: 69, 70] .
4 -ويزكي القرآن النبي - صلى الله عليه وسلم - في أنه يبلغ القرآن بكل أمانة؛ فهو لا ينطق عن الهوى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) } [النجم: 3] .