فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 76533 من 466147

4 -الشفاعة في قوم تساوت حسناتهم وسيئاتهم بأن يدخلوا الجنة.

يقول ابن تيمية: أجمع المسلمون على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يشفع للخلق يوم القيامة بعد أن يسأله الناس ذلك، وبعد أن يأذن الله له في الشفاعة، ثم إن أهل السنة والجماعة متفقون على ما اتفق عليه الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين واستفاضت به السنن من أنه - صلى الله عليه وسلم - يشفع لأهل الكبائر من أمته، ويشفع أيضًا لعموم الخلق.

الوجه السادس: عيسى - عليه السلام - ليس وحده الموصوق بهذا الوصف.

قلت: هذا لأن الله وصف موسى - عليه السلام - بهذا الوصف كما قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا (69) } [الأحزاب: 69]

فلماذا خصصوا هذا الوصف لعيسى - عليه السلام - دون سائر الأنبياء عليهم السلام؟.

الوجه السابع: عيسى - عليه السلام - يبرأ من الشفاعة يوم القيامة لهول ذلك اليوم.

ومن الأدلة:

1 -حديث أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يجمع الله الناس يوم القيامة فيهتمون لذلك. فيقولون: لو استشفعنا على ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا. قال: فيأتون آدم - صلى الله عليه وسلم - فيقولون: أنت آدم أبو الخلق. . . . . ولكن ائتوا عيسى روح الله وكلمته، فيأتون عيسى روح الله وكلمته، فيقول: لست هناكم. ولكن ائتوا محمدًا - صلى الله عليه وسلم -، عبدًا قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فيأتوني فأستأذن على ربي فيؤذن لي. . ."."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت