وحينئذٍ رب العالمين يخبرنا وهذا موجود كلنا رأيناهم في كل مكان في الغرب في بلادنا هناك نصارى ويهود موحدون يعني أنا أمس أقرأ بالخليج عن بني إسرائيل واليهود فعلاً هناك طائفة قرأت مقالاً في جريدة الخليج يتكلمون عن أن هناك طائفة يهودية توحد الله عز وجل وتؤمن بجميع الديانات وموحِّدة والخ فعلاً كما الله قال وصدق الله العظيم (وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا) . إذاً الفرق بين (وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) شهادة عظيمة في أن هنالك طائفة من أهل الكتاب اليهود والنصارى هم وفق ما عليه المسلمون مع اختلاف الشريعة. حينئذٍ دينٍ واحد يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله يؤمن بالقرآن يؤمن بمحمد يؤمن بعيسى يؤمن بالإنجيل وبالتوراة كما قال تعالى (إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ {69} المائدة) إذاً هؤلاء موجودون إلى يوم القيامة، إذاً هذه الآية تقول (وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ) .