فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 76435 من 466147

نضع مكان (إلا أن قالوا) (هذا) حتى تتضح المسألة للسامع. أول مرة (ما كان قولُهم إلا هذا) يعني أنهم ما قالوا إلا هذا الكلام في هذا الموقف لم يقولوا غيره. الآن نقدّم الخبر، في النصب ما كان هذا إلا قولهم لم يقله أحد غيرهم، لم يقل هذا إلا هؤلاء لأن هذه الفئة المؤمنة. الآن صار عندنا معنيين: المعنى الأول أنهم لم يقولوا غير هذا القول وهذا المقال وهذا الدعاء في هذا الموقف والقول الآخر لم يقل هذا القول غيرهم، أنهم وحدهم هم الذين قالوا هذا القول فصار مدح في القول والأشخاص في القراءتين مدح القائل ومدح المقول. إذن باجتماع القراءتين المتواترين أصبح المدح للقائل والمقول وإثباتُها ما كان قولَهم. مثل ما أخي إلا هذا، ما هذا إلا أخي يعني ليس هو صديقي وإنما أخي، أما ما أخي إلا هذا يعني ليس عندي أخ إلا هذا، وهذه أيضاً فيها حصر.

آية (149) :

* انظر آية (100) .?

آية (151) :

* في سورة آل عمران (ومأواكم النار وبئس مثوى الظالمين) ما هو المثوى؟ ولماذا لم ترد كلمة مثوى في حال أهل الجنة أبداً؟

(د. حسام النعيمي)

المثوى في اللغة المنزل أو المكان الذي يثوي فيه الإنسان. والثواء هو الإنحسار في مكان ويكون عادة الإنسان فيه قليل الحركة مثل المسكن، المنزل، الحجرة التي يبيت فيها، الثواء هو التوى يعني الإستقرار في مكان واحد وإن كان فيه حركة فهو حركة ضيّقة. والمأوى استعمل في النار وفي الجنة فالجنة تضم صاحبها والنار تضم صاحبها لكن شتان بين الضمتين، بين إحتضان الجنة للإنسان وإحتضان النار للإنسان. فكلمة الثوى والثواء استعملت في حال الدنيا لأنه منزل يثوي إليه أو يأوي إليه لذلك نجدها في أكثر من سورة في حال الدنيا. في الآخرة استعمل اللفظة للنار لماذا؟ لأن الجنة ليست منطقة ضيقة محصورة إنا نتبوأ من الجنة حيث نشاء، فيها السعة والإنطلاق. لاحظ مثلاً: (أكرمي مثواه) أي نُزُله في الدنيا.

* ما دلالة الإلقاء في قوله تعالى (سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُواْ بِاللّهِ(151) آل عمران)؟

(ورتل القرآن ترتيلاً)

حقيقة الإلقاء هو رمي الشيء على الأرض كقوله تعالى (فألقوا حبالهم وعصيّهم) . فهو هنا إذن مجاز على طريقة الإستعارة فالإلقاء مؤذِن بتمكّن الرعب من قلوبهم.

آية (152) :

* في سؤال عن أصل كلمة شيطان وهل لها جذور عربية؟

(د. فاضل السامرائي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت