إذاً خلصنا من الآية السابقة وهي الآية 66 من آل عمران الفرق بين ها أنتم هؤلاء وها أنتم أولاء حيث ما وجدتها في القرآن اعلم أن ها أنتم هؤلاء في خلل انتبه لا تفعل هكذا هذا خطأ يعني في توجيه لليهود كما يقولون شتيمة كيف تتهمون الناس بشيء أنتم لا تعرفونه! إذاً هذا الفرق بينهما وقلنا القصة طعمة ابن أبيرق واحد من المنافقين مسلم بالظاهر وسرق درعاً وأراد أن يتهم به يهودياً والقرآن قال له لا الحق مع اليهودي ضد المسلم فاحكم لليهودي بالحق على هذا المسلم الذي هو صاحب الجريمة وهذه قضية العدل في الإسلام تعرفونها جيداً انتهينا من هذه.
آية (72) :
* د. حسام النعيمي:
قال تعالى في سورة آل عمران (وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آَمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آَخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ(72 ) ) وفي هذه الآية طريفة تُذكر وفيها فائدة وهي أن الكسائي وكان من أحد القُرّاء وعالم نحو كان مؤدباً لأولاد الرشيد وكان ذا صوت جميل فيقول صلّيت بالرشيد يوماً فأعجبتني نفسي (إذا أحب الله عبداً ينبهه إلى خطئه) والاعجاب بالنفس قد يُحبِط العمل قال والله أخطأتُ خطأ لا يخطئه الصبيان قرأت (يرجعين) فتهيّب الرشيد أن يردها عليّ فلما انتهيت قال الرشيد يا كسائي قراءة مَنْ هذه؟ قلت يا أمير المؤمنين قد يكبو الجواد فقال فنعم. وهذا نوع من التربية فينبغي للإنسان أن لا تعجبه نفسه فيؤدّب.