فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 76294 من 466147

عندنا صورتان لخروج الروح بالموت (مفارقة الحياة) إما بالموت أو القتل وبالنوم. عيسى - عليه السلام - وجوده معجزة حقيقة، وُجِد بمعجزة (وجوده من الأم شيء معجز) . فمجيء الحياة إليه معجزة فمفارقته الحياة معجزة أيضاً لذلك نقول هو صورة ثالثة للوفاة (الوفاة إما بانتهاء الحياة أو النوم) بالنسبة لعيسى - عليه السلام - قبضت روحه ورُفِع جسمه حيّاً (الموت هو توقف أجهزة وأجزاء الجسم) هي صورة ثالثة معجزة لعيسى - عليه السلام - . لمّا رُفِع إلى السماء بجسمه الحيّ وبروحه التي استوفيت وقُبِضت تعود روحه إلى جسمه لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - رآه مع سائر الأنبياء بأجسامهم وأرواحهم في رحلة المعراج لأن الأنبياء أيضاً رُدّت لهم أرواحهم وأجسادهم وعيسى - عليه السلام - له خصوصية في عقيدة المسلمين أن الحياة التي يحياها في السماء وسيأتي يوم وتُوجّه إلى الأرض. في نزوله نحن عندنا المسيح عندما ينزل في الأحاديث الصحيحة أنه يكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية. كسر الصليب وقتل الخنزير تؤيد الحديث الصحيح الآخر الذي يقول فيه - صلى الله عليه وسلم -"والذي نفسي بيده لو كان موسى بين أظهركم ما وسِعه إلا أن يتّبعني"النبي السابق إذا كُتِب له أن يعود إلى الأرض ينبغي له أن يتّبع النبي اللاحق. فعيسى - عليه السلام - سينزل بدين محمد - صلى الله عليه وسلم - وهو أحد اتباع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا ينزل بشريعته هو، إن شريعته نُسِخت بشريعة محمد - صلى الله عليه وسلم - .

لكن الله تعالى قال: (إني متوفيك ورافعك إليّ) فلِم لم يقل (ورافعك إليّ) فقط؟

(متوفيك) هو ينبغي أن يغادر الدنيا بالوفاة هل هذا أمر منوط بعيسى - عليه السلام - بحد ذاته أو هل وردت هذه الكلمة مع غيره؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت