وكلمة (يُخرج) لا تأتي دائماً مع الحركة وإنما تأتي حسب سياق الآيات كما في سورة آل عمران (تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ {27} ) لأن سياق الآيات كلها في التغييرات والتبديلات والأحداث التي تتجدد (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {26} ) (إيتاء الملك ونزعه، تعز من تشاء وتذل من تشاء، تولج الليل وتولج النهار) كلها في التغيرات وليست في الثبات وهذا ما يُعرف بمطابقة الكلام لمقتضى الحال.
آية (28) :
* على من يعود الضمير في يحذركم وفي نفسه في الآية (وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ(28) آل عمران)؟
(د. فاضل السامرائي)
الضمير يعود على الله تعالى، أن الله سبحانه وتعالى يحذر العباد نفسه.
* (وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ(28) آل عمران) لِمَ لم يقل ويحذركم الله غضبه أو سطوته؟
(ورتل القرآن ترتيلاً)
أي رادع لك أشد من هذا اللفظ والله تعالى يحذرك من نفسه أي يحذرك من ذاته، فبهذا اللفظ كان المعنى أعم في الأحوال لأنه لو قيل ويحذركم الله غضبه لتُوهِم أن رضى الله لا يضر معه مخالفة أوامره.
* ما الفرق بين (وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ {28} آل عمران) - (إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ {53} الشورى) - (وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ {109} آل عمران) - (وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ {22} لقمان) ؟ (د. أحمد الكبيسي)