إذن هما مذهبان كما قلنا اليهود والنصارى وغيرهم كما أن المسلمين مذاهب وآراء وأفكار ونحن في كل جزئية هناك أفكار للعلماء تختلف وهذا في غاية الصحة العلمية أن العلماء يختلفون وهذا العقل البشري الذي لا يختلف هو الحيوان (وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء(171) البقرة) مليون نعجة تقودها بصوت واحد. قسم من بني إسرائيل الله سيعذبنا خمسة أيام من أيام شهر ما وآخرون قالوا خمسة أيام ليست معلومة والله تعالى لما نقل آراءهم وأفكارهم بهاتين الكلمتين لخص لنا أن بني إسرائيل منقسمون في هذه الأيام.
* ما دلالة (غرهم) في قوله تعالى (وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ(24) آل عمران) وليس طمعهم؟
(ورتل القرآن ترتيلاً)
جلّ جلال الله في إحكام بيانه فلو قال طمّعهم في دينهم لما عبرت كلمة طمّعهم عما أراده الله تعالى من معنى كما عبّرت عنه لفظة غرّهم. إن السياق التعبيري يعلمك أن المخالفة إذا لم تكن عن غرور فالأقلاع عنها مرجو أما المغرور فلا يُترقّب منه إقلاع أبداً.
آية (25) :
* ما الفرق بين (ما عملت) و (ما كسبت) ؟
(د. فاضل السامرائي)