في سورة البقرة ست آيات كلها للمستقبل (الآيات: 129 - 209 - 220 - 228 - 240 - 260) ، في آل عمران أربع آيات كلها للدائم (الآيات: 6 - 18 - 62 - 126) ، في النساء (الآيات 56 - 158 - 165) آية واحدة للمعنى الثابت كهذه الآية في آل عمران (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(18) . العزيز الحكيم قيامه بالقسط هو ليس للمستقبل وإنما هو ثابت دائم. في المائدة مرة للمستقبل ومرة حكم عام (الآيات: 38 - 118) ، الأنفال في أربعة مواضع للدوام (الآيات: 10 - 49 - 63 - 67) وفي التوبة موضعين للمستقبل والدوام (الآيات: 40 - 71) ، إبراهيم الآية 4، النحل آية 60، النمل الآية 9، العنكبوت الآية 26 و42، الروم 27، لقان 9 و27، سبأ 27، فاطر 2، الزمر 1، غافر 8، الشورى 3، الجاثية 2 و27، الأحقاف 2، الفتح 7 و19، الحديد 1، الحشر 1 و24، الممتحنة 5، الصف 1، الجمعة 1 و3، التغابن 18،. فحتى يكون الحكم عاماً ينبغي أن نمر بكل الآيات لأن هذا كلام الله عز وجل ولذلك ينبغي أن يكون إستقصاء وإحاطة بما في السور.
آية (7) :
* ما دلالة آيات متشابهات في القرآن الكريم؟
(د. فاضل السامرائي)
قال تعالى في سورة آل عمران (هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ {7} . هذه الآيات لا يعلمها إلا الله تعالى وقد تكون متعلقة بالله تعالى أو القدر أو أمور أخرى لسنا مكلّفين بها ولا نعلمها. أما الآيات المحكمات فهي التي تكون متعلقة بالبشر فعلينا إتّباع المحكمات والإيمان بالمتشابهات.
* د. أحمد الكبيسي:
معنى هذا أن ثلثي القرآن فيه متشابه (وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ {7} آل عمران) وفعلاً الأحكام ثلث القرآن التي لا يوجد فيها تشابه، لكن التشابه في هذا الكتاب في الآيات المتشابهة.