فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 76024 من 466147

ومن السنة: قال النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل: (عبد بادرني بنفسه حرمت عليه الجنة وقاتل نفسه فِي النار) وما إلى ذلك مما جاء فِي قصة الانتحار , والصحيح أن من مات منتحرا ولم يأتي بناقض شرعي ومات على لا إله إلا الله فإنه لا يخلد فِي النار ويحمل هذه الأحاديث والآية (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما) النساء (29) , وغيرها على المبالغة فِي التهديد والزجر والوعيد وإلا قاتل نفسه لا يخلد فِي النار وإنما يسن لإمام المسلمين أو نائبه أن لا يصلي عليه , أما أنه يخلد فِي النار فلا يخلد فِي النار لما روى مسلم فِي الصحيح أن رجل من الصحابة اشتد عليه مرض ما فعمد إلى عروقه فقطعها فسال الدم فلما سال الدم أخذ ينزف حتى مات فرءاه ابن عم له فِي المنام وعليه ثياب بيض وقد غلت يداه أي أحكمت , قال: ما صنع بك ربك ؟ قال: عفا عني . قال: فما بال يديك ؟ قال: إن الله قال لي: (إننا لا نصلح منك ما أفسدته من نفسك) - لأنه قطع يديه - بعد ذلك الرجل لما استيقظ قص الرؤيا على الرسول عليه الصلاة والسلام فقال النبي عليه الصلاة والسلام: (اللهم وليديه فاغفر , اللهم وليديه فاغفر , اللهم وليديه فاغفر) قالها ثلاثا . قال النووي رحمه الله فِي شرح مسلم وغيره من العلماء فِي الآية دليل واضح على أن قاتل نفسه لا يخلد فِي النار .

لكن هذا يخاطب به طلبة العلم فقط ولا يقال للعامة حتى لا يستهينوا بقتل النفس لا بقتل غيرهم ولا قتل أنفسهم .

طالب العلم والتفريق فِي الخطاب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت