فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 76019 من 466147

إبراهيم عليه السلام قلنا هو الذي رفع جدار الكعبة بناه وساعده ابنه إسماعيل عليه السلام . لما ارتفع البنيان وهذا مشهور قدم إسماعيل حجرا لأبيه ليرتقي عليه , حتى يبقي الله هذه المزية لإبراهيم عليه الصلاة والسلام أصبح الصخر رطبا فآثار قدمي إبراهيم عليه الصلاة والسلام بقيت فِي الصخرة ظاهرة بينة على مر الزمان . حتى إن قبيلة فِي العرب تسمى بني مدلج معروفة بالقفاية - يعرفون الأقدام والأرجل - وكانوا يطوفون بالبيت ويرون أقدام إبراهيم عليه السلام , وذات يوم عندما كان النبي صلى الله عليه وسلم صغير فِي حجر جده عبدالمطلب خرج يلعب رآه أحدهم فحمله إلى جده وقال له: من هذا منك , قال هذا ابني , فقال: حافظ عليه فإنه أقرب شبها إلى قدمي من فِي المقام , يقصدون إبراهيم عليه السلام . ولما عرج به صلى الله عليه وسلم إلى سدرة المنتهى ورأى إبراهيم عليه السلام قال: (ما رأيت أحدا أشبه بصاحبكم منه ولا منه بصاحبكم) .

المقصود أن مقام إبراهيم حجر وطئ عليه إبراهيم لما أراد أن يبني الكعبة بعد أن ارتفع بنائها بقيت آثار قدميه إلى يومنا هذا , وقد شرع الله الصلاة عند هذا المقام قال تعالى: (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) سورة البقرة (125) .

(فيه آيات بينات مقام إبراهيم) ثم قال تعالى: (ومن دخله كان آمنا) دخله عائدة على المسجد أو على مكة عموما .

(ومن دخله كان آمنا) ما المقصود من الآية ؟

واختلف العلماء فِي معنى قول الله تعالى: (ومن دخله كان آمنا) مكمن الخلاف أنه قد يدخل الإنسان الحرم ويؤذي فقد يأتي الحرم مجرم يخرج خنجر أو مسدس ويستطيع أن يقتل الناس فِي الحرم وهذا مر عبر التاريخ كله , فالتوفيق ما بين الآية وما بين الواقع مشكلة لأن الله تعالى قال: (ومن دخله كان آمنا) لذلك اختلفت كلمة العلماء فِي المعنى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت