فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 76010 من 466147

أنا أريد أن أصل إلى قضية وهي قضية أنه توجد مسافة زمنية طويلة بين بني إسرائيل وبين موسى عليه السلام . التوراة أنزلت على موسى عليه السلام .

الآن نرجع للآية الله جل وعلا يقول: (كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه) اختلف فِي سببها لكن جملة يقال:

إن اليهود تقول للنبي صلى الله عليه وسلم إن النسخ هذا شيء باطل , إذ ليس من المعقول أنت تأتي تنسخ شريعة موسى عليه السلام وشريعة عيسى عليه السلام وتقول: أنا أتيت بشريعة جديدة , وقالوا إنك تقول أن الله جل وعلى حرم علينا لأن الله فِي القرآن قال: (فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا) سورة النساء (160) , وجاء قوله تعالى فِي سورة الأنعام الآية (146) : (وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون) فقالوا: أنت تقول هذا الكلام وهم يقولون - وناقل الكفر ليس بكافر - يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم قولك هذا كذب هذه الأشياء محرمة علينا منذ إسرائيل بل هي محرمة منذ نوح وإبراهيم , - وهذا زعمهم - هنا الله جل وعلى يقول القول الفصل ولذلك قال بعدها: (قل صدق الله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت