حجارة وخشباً وصوراً استحسنوها ، ونبذوا أسماء افتعلوها ، ودعوها آلهة
عبدوها ، فإذا استحسنوا غير ماعبدوا منها ، ألقوا ونصبوا بأيديهم غيره فعبدوه ، فأولئك العرب.
وسلكت طائفة من العجم سبيلهم فِي هذا ، وفي عبادة ما استحسنوا من
حوت ودابة ونجم ونار وغيره.
قال الله عزَّ وجلَّ: (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ(85)
الأم: المرتد عن الإسلام:
قال الشَّافِعِي رحمه الله: ومن انتقل عن الشرك إلى إيمان ، ثم انتقل عن الإيمان
إلى الشرك من بالغي الرجال والنساء استتيب ، فإنه تاب قُبِلَ منه ، وإن لم يتب قُتِل.
قال اللَّه تعالى: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ) الآية.
وقال اللَّه - عز وجل -:
(وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ(85) .
الأم (أيضاً) : كتاب الحج:
قال الشَّافِعِي رحمه الله: أخبرنا سفيان بن عيينه ، عن ابن أبي نجيح ، عن
عكرمة قال: لما نزلت: (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ) الآية.
"قالت اليهود: فنحن مسلمون ، فقال اللَّه تعالى لنبيه - صلى الله عليه وسلم - فحجهم ، فقال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم -"
"حجُّوا"فقالوا: لم يكتب علينا ، وأبوا أن يحجوا ، قال اللَّه جل ثناءه: (وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ(97) .
قال عكرمة: من كفر من أهل الملل ، فإن الله غني عن العالمين ، وما أشبه ما
قال عكرمة بما قال - واللَّه أعلم - .
قال الله عزَّ وجلَّ: (لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ(92)
مختصر المزني: باب عطية الرجل لولده: