فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75799 من 466147

حجارة وخشباً وصوراً استحسنوها ، ونبذوا أسماء افتعلوها ، ودعوها آلهة

عبدوها ، فإذا استحسنوا غير ماعبدوا منها ، ألقوا ونصبوا بأيديهم غيره فعبدوه ، فأولئك العرب.

وسلكت طائفة من العجم سبيلهم فِي هذا ، وفي عبادة ما استحسنوا من

حوت ودابة ونجم ونار وغيره.

قال الله عزَّ وجلَّ: (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ(85)

الأم: المرتد عن الإسلام:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: ومن انتقل عن الشرك إلى إيمان ، ثم انتقل عن الإيمان

إلى الشرك من بالغي الرجال والنساء استتيب ، فإنه تاب قُبِلَ منه ، وإن لم يتب قُتِل.

قال اللَّه تعالى: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ) الآية.

وقال اللَّه - عز وجل -:

(وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ(85) .

الأم (أيضاً) : كتاب الحج:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: أخبرنا سفيان بن عيينه ، عن ابن أبي نجيح ، عن

عكرمة قال: لما نزلت: (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ) الآية.

"قالت اليهود: فنحن مسلمون ، فقال اللَّه تعالى لنبيه - صلى الله عليه وسلم - فحجهم ، فقال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم -"

"حجُّوا"فقالوا: لم يكتب علينا ، وأبوا أن يحجوا ، قال اللَّه جل ثناءه: (وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ(97) .

قال عكرمة: من كفر من أهل الملل ، فإن الله غني عن العالمين ، وما أشبه ما

قال عكرمة بما قال - واللَّه أعلم - .

قال الله عزَّ وجلَّ: (لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ(92)

مختصر المزني: باب عطية الرجل لولده:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت