فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75790 من 466147

الشَّافِعِي فِي شعبان سنة ثلاث ومائتين ، وأشهد اللَّه عالم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، وكفى به جل ثناؤه شهيداً ، ثم من سمعه أنه شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله لم يزل يدين بذلك ، وبه يدين حتى يتوفاه اللَّه ويبعثه عليه إن شاء اللَّه ، وأنه يوصي نفسه ، وجماعة من سمع وصيته ، بإحلال ما أحل اللَّه - عز وجل - فِي كتابه ، ثم على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم - ، وتحريم ما حرم اللَّه في

الكتاب ، ثم فِي السنة ، وألا يجاوز من ذلك إلى غيره ، وأن مجاوزته ترك رضا اللَّه ، وترك ما خالف الكتاب والسنة ، وهما من المحدثات ، والمحافظة على أداء فرائض اللَّه فِي القول ، والعمل ، والكفِّ عن محارمه خوفاً لله ، وكثرة ذكر الوقوف بين يديه: (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا) الآية.

وأن تنزل الدنيا حيث أنزلها اللَّه ،

فإنه لم يجعلها دار مقام إلا مقام مدة عاجلة الانقطاع ، وإنما جعلها دار عمل ، وجعل الآخرة دار قرار وجزاء فيها بما عمل فِي الدنيا من خير أو شر ، إن لم يعف اللَّه جل ثناؤه ... الخ.

وقال البيهقي رحمه اللَّه فِي نهاية ذكر هذه الوصية: ولم يغير - أي الشَّافِعِي

-وصيته هذه.

الرسالة: المقدمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت