فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75450 من 466147

قوله عز وجل: {أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ} . (من) موصولة في موضع رفع بالابتداء، ونهاية صلتها الجلالة.

{كَمَنْ بَاءَ} : الكاف وما اتصل بها: الخبر.

{هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (163) } :

قوله عز وجل: {هُمْ دَرَجَاتٌ} ابتداء وخبر، واختلف في التقدير لأجل التأويل، فقيل: هم متفاوتون كما تتفاوت الدرجات؛ لأن اختلاف أعمالهم قد صيرهم بمثابة المختلفي الذوات.

وقيل: هم ذوو درجات.

وعن مجاهد: التقدير لهم درجات. فـ {هُمْ} - على قوله - مبتدأ، و {دَرَجَاتٌ} مبتدأ ثان، وخبر المبتدأ الثاني محذوف وهو لهم، والجملة خبر المبتدأ الأول.

وأصل الدرجة: الرتبة، ومنه الدَّرَجُ الذي يُصعد فيه؛ لأنه يُطْوَى رتبةً بعد رتبةٍ، عن الرماني.

و {عِنْدَ اللَّهِ} : ظرف لدرجات على الوجه الأول، أي: هم متفاوتون عنده، وعلى قول مجاهد، في موضع رفع على النعت لدرجات.

{لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (164) } :

قوله عز وجل: {لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} المَنُّ: الإِنعام، يقال: مَنَّ عليه مَنًّا، إذا أنعم عليه. و {إِذْ} : منصوب بقوله: {مَنَّ} .

{مِنْ أَنْفُسِهِمْ} : في موضع نصب صفة لرسول، وقد مضى الكلام على نحو هذا في سورة البقرة عند قوله: {رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ} بأشبع ما يكون، فأغنى عن الإعادة هنا.

وقرئ: (لِمَنْ مَنِّ اللهِ) على جعل الجار مكان قد، وجعل المصدر مكان فعله، وذُكر فيه وجهان:

أن يُراد: لمن مَنِّ الله على المؤمنين مَنُّه أو بَعْثُه إذ بعث فيهم، فحُذف لقيام الدَّلالة.

أو يكون {إِذْ} في محل الرفع كإذ أو إذا في قولهم: أَخْطَبُ ما يكون الأمير إذ كان أو إذا كان قائمًا، بمعنى: لمن من الله على المؤمنين وقت بعثه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت