فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75417 من 466147

يجوز أن تكون حالًا من {أُمَّةٌ} على رأي صاحب الكتاب لعدم العامل، إذ الابتداء لا يعمل في الأحوال.

و {آنَاءَ اللَّيْلِ} : ساعاتُه، واحدُها إنْيٌ، كنِحْي وأنحاءٍ، عن أبي عبيدة. وقال الأخفش: واحدها (إنًى) كمِعًى وأمعاء. وقال بعضهم: واحدها إِنْيٌ وإِنْوٌ. يقال: مضى إِنيان من الليل وإنوان. وقيل: واحدها أَنًى كرَحًى وأَرْحاء. وهي ظرف لـ {يَتْلُونَ} .

وقوله: {وَهُمْ يَسْجُدُونَ} في محل النصب على الحال من الضمير في {يَتْلُونَ} ، أو المستكن في {قَائِمَةٌ} .

وكذلك {يُؤْمِنُونَ} : تحتمل أن تكون في محل الرفع على النعت لـ {أُمَّةٌ} ؛ وأن تكون في محل النصب على الحال من الضمير في {يَسْجُدُونَ} ، أو من الضمير في {يَتْلُونَ} ، أو من المستكنّ في الجارّ، أو في {قَائِمَةٌ} على ما ذُكر قبيل.

وكذلك {وَيَأْمُرُونَ} وما بعده، وقد جوز أن يكون ذلك كله مستأنفًا.

{وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (115) } :

قوله عز وجل: (وما تفعلوا من خير) (ما) شرط منصوب بتفعلوا، و {تَفْعَلُوا} مجزوم به. و {مِنْ خَيْرٍ} في موضع نصب على التمييز، وقد ذكرت نظيره في غير موضع بأشبع من هذا.

(فَلَنْ تُكْفَرُوهُ) : الفاء وما بعدها جواب الشرط، قيل: وإنما عُدِّي (تُكْفَرُوهُ) إلى مفعولين، وشَكَرَ وكَفَرَ لا يتعديان إلَّا إلى واحد، تقول: شكر النعمة وكفرها، لكونه ضُمِّنَ معنى الحرمان، فكأنه قيل: فلن تحرموه، بمعنى: فلن تحرموا جزاءه. والهاء في (فَلَنْ تُكْفَرُوهُ) لخير.

وقرئ: (تَفعلوا) و (تُكفروه) بالتاء فيهما النقط من فوقه لقوله: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ} . وبالياء فيهما النقط من تحته لقوله: {يَتْلُونَ} وما بعده من لفظ الغيب.

{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (116) } :

قوله عز وجل: {لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا} (شيئًا) : يجوز أن يكون مفعول {تُغْنِيَ} ، وأن يكون في موضع المصدر، أي: شيئًا من الإِغناء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت