فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75411 من 466147

{إِخْوَانًا} {إِخْوَانًا} : خبر أصبحتم. {بِنِعْمَتِهِ} : في موضع نصب على الحال على تقدير تقديمه على الموصوف وهو {إِخْوَانًا} . ولك أن تجعل {بِنِعْمَتِهِ} الخبر، أي: أصبحتم مستقرين في نعمته ملتبسين بها، و {إِخْوَانًا} حالًا من المستكن في الظرف، و {إِخْوَانًا} : جمع أخ، والإِخوانُ من الصداقة، والإِخوة من الولادة. قيل: وسمي أخًا، لأنه يَتَوَخَّى مذهب أخيه، أي: يَقْصِدُهُ.

وقوله: {وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا} الشفا: الحَرْفُ، وشفا الحُفْرَةِ وَشَفَتُها طرفها وحرفها يُذَكَّرُ ويؤنث، ولامها واو بدلالة قولهم في تثنيته: شَفَوان، ولكونه لم تسمع فيه الإِمالة إلّا أنها في المذكر مقلوبة، وفي المؤنث محذوفة، قال الأخفش: لَمَّا لم تجز فيه الإِمالةُ عُرف أنه من الواو. وقيل: هو من الياء، وإمالته جائزة، والأول هو الأشهر وعليه الأكثر.

وقوله {مِنَ النَّارِ} في موضع النعت لحفرة.

{فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا} : المستكن في {فَأَنْقَذَكُمْ} لله جل ذكره، أو لرسوله عليه الصلاة والسلام، والهاء في {مِنْهَا} للحفرة، أو للنار، أو للشفا، وإنما أُنِّثَ لإضافته إلى الحفرة وهو منها. والمضاف إلى المؤنث قد يؤنث وإن كان مذكرًا، كما قيل:

127 -... كما شَرِقَتْ صَدْرُ القَناةِ من الدَّمِ

وذهبت بعض أصابعه، و (تلتقطه بعض السيارة) على قراءة من قرأ بالتاء النقط من فوقه.

وقوله: {كَذَلِكَ} الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف دلَّ عليه الكلام، أي: بيانًا مثل ذلك البيان، لأن تفصيل ما سلف بيانٌ وإيضاحٌ، والإِشارة في ذلك إلى البيان، أي: مِثل ذلك البيان البليغ.

{يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} : إرادةَ أن تزدادوا هُدًى.

{وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) } :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت