فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75393 من 466147

{بِآيَةٍ} : يحتمل أن يكون متعلقًا بجئت، وأن يكون متعلقًا بمحذوف على أن تجعله في موضع نصب على الحال من التاء في جئت، أي: جئت محتجًا بها.

{مِنْ رَبِّكُمْ} : في موضع الصفة لآية.

قوله تعالى: {أَنِّي أَخْلُقُ} قرئ: (إني) بكسر الهمزة على الاستئناف، وبفتحها على أنه بدل من {أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ} ، فيكون في موضع نصب، أو من (آيةٍ) فيكون في موضع جر، أو على تقدير: هي أني، فيكون في موضع رفع.

وقوله: {كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ} الكاف في موضع نصب على أنه صفة لمفعولٍ

محذوف، أي: أُقَدِّرُ لكم شيئًا مِثلَ صورة الطير. والهيئة: الصورة المهيأة.

{فَأَنْفُخُ فِيهِ} : الضمير في {فِيهِ} للمفعول المذكور آنفًا، وقيل: للهيئة؛ لأنها بمعنى المُهَيَّأ، كالخلق بمعنى المخلوق، فتكون الهيئة على هذا مصدرًا، وقيل: للكاف، أي: في ذلك الشيء المماثل لهيئة الطير.

وقوله: {فَيَكُونُ طَيْرًا} كان هنا يحتمل أن تكون تامة بمعنى: فيصير طيرًا، أي: فينقلب من جنس الطين إلى جنس الطير، فيصير طيرًا كسائر الطيور حيًّا طيّارًا بإذن الله، أي: بأمره وتكوينه، وأن تكون ناقصة، فـ {طَيْرًا} : على الأول: حال من المنوي في قوله: {فَيَكُونُ} ، وعلى الثاني: خبر كان، أي: فيكون هذا الشخص طيرًا أو طائرًا.

وقوله: {بِإِذْنِ اللَّهِ} يجوز أن يكون من صلة {طَيْرًا} ، وأن يكون من صلة {فَيَكُونُ} .

وقوله: {وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ} عطف على {أَخْلُقُ} . والأكمه: الذي ولد أعمى، وقيل: هو الممسوح العين.

{بِمَا تَأْكُلُونَ} : يحتمل أن تكون (ما) موصولة وما بعدها صلتها. وأن تكون موصوفة وما بعدها صفتها. وأن تكون مصدرية، أي: بأكلكم.

{وَمَا تَدَّخِرُونَ} : عطف عليها، وحُكْمُها في الاحتمال حُكْمُها. وتدخرون: تفتعلون من الذُّخْر، وأصله تَذْتخرون، فأُبدل من التاء دال لتوافق الذال في الجهر، لأن الذال مجهورة، والتاء مهموسة فأُبدل من مخرجها

حرفٌ مجهورٌ يشبه الذال في جهرها، فصار تَذْدَخِرون، ثم أدغمتِ الذال في الدال بعد قلبها دالًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت