فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75383 من 466147

وماضيه أَحَبَّ، وقرئ: (يَحبِبكم) بفتح الياء وكسر الباء وماضيه حَبَّ. وعن أبي رجاء: (يَحبُبكم) بفتح الياء وضم الباء، ولعله لُغيّة، أعني: حَب يَحُبُّ بفتح العين في الماضي وضمها في الغابر.

وقرئ أيضًا: (تَحِبُّون) بفتح التاء من حب. و (تُحِبّون) بضم التاء وعليه الجمهور.

{قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (32) إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) } :

قوله عز وجل: {فَإِنْ تَوَلَّوْا} يحتمل أن يكون مضارعًا داخلًا في جملة ما يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - لهم، وأصله: فإن تتولوا، فحذف إحدى التاءين كراهة اجتماع المِثلين في صدر الكلمة، وأن يكون ماضيًا، فيكون للغيبة.

{ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34) } :

قوله عز وجل: {ذُرِّيَّةً} في نصبها وجهان:

أحدهما: أنها بدل من قوله: {وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ} ، وإنما أخرج آدم منهم، لكونه ليس بذريَّةٍ.

والثاني: أنها حال منهم، أي: اصطفاهم في حال كون بعضهم من

بعض؛ لأن معنى {ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ} متشابهين في الدِّين والحال، ويجوز رفعها على: تلك ذريةٌ.

والاصطفاء: افتعالٌ من الصفوة، وهو الخالص من الشوائب.

وقد مضى الكلام على أصل ذريَّة ووزنها في سورة البقرة عند قوله تعالى: {ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ} .

{بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ} : ابتداء وخبر، والجملة في موضع نصب على النعت لـ {ذُرِّيَّةً} .

{إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) } :

قوله عز وجل: {إِذْ قَالَتِ} (إذ) : منصوب بإضمار: اذكر. وقيل: ظرف لقوله: {سَمِيعٌ عَلِيمٌ} . وقيل: لـ {اصْطَفَى} ، كأنه قيل: اصطفى آل عمران إذ قالت امرأة عمران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت