فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75369 من 466147

والرابع: تقديره: بَطَلَ انتفاعُهم بالأموال والأولاد بطلانًا مثل دأب آل فرعون.

وفيه تقديرات أخر أضربت عنها لعدم الفائدة فيها، وكثرة الأسئلة عليها والأجوبة عنها بما يطول به الكتاب.

والدأب بسكون العين وفتحها: العادة، يقال: دَأَبَ يَدْأَبُ دأْبًا ودأَبًا، إذا اعتاد الشيء وتمرن عليه.

{وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} : عطف على: {آلِ فِرْعَوْنَ} .

و {كَذَّبُوا} : في موضع نصب على الحال، وقد معها مرادة، ولك أن تجعل {الَّذِينَ} مبتدأ، و {كَذَّبُوا} الخبر. وأَنْ تُجْعَلَ خَبَرَ مبتدأٍ محذوف، أي: هم كذبوا. ونهاية صلة {الَّذِينَ} : {مِنْ قَبْلِهِمْ} .

وقوله: {بِذُنُوبِهِمْ} : الباء للسببية، أي: بسبب ذنوبهم.

{وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ} : اسم الفاعل مضاف إلى الفاعل، أي: شديدٌ عقابُهُ. وقيل: {شَدِيدُ} هنا بمعنى مُشدَّدٍ. وفَعِيل قد يكونُ بمعنى مُفَعِّلٍ ومُفعَّلٍ، فيكون على هذا مضافًا إلى المفعول.

{قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (12) } :

قوله عز وجل: {سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ} قرئ بالتاء النقط من فوقه على الخطاب، أي: أخبِرْهم بما سيجري عليهم من الغلبة والحشر إلى جهنم، أي: واجِهْهم بذلك. وبالياء النقط من تحته على لفظ الغَيْبَةِ، لأنهم غَيَب، أي: بلغْهم وَأَدِّ إليهم هذا القول الذي هو قولي لك: (سيغلبون ويحشرون) . ويعضده: {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ} .

{وَبِئْسَ الْمِهَادُ} المهاد: رفع بقوله: (بئس) ، وهو فِعالٌ بمعنى مفعول، والمخصوص بالذم محذوف، أي: بئس الممهود جهنم.

{قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ (13) } :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت