فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75367 من 466147

{بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا} بعد: ظرف منصوب بقوله: {لَا تُزِغْ} . و {إِذْ} هنا اسم للوقت وليس بظرف، لكونه أضيف إليه {بَعْدَ} ، والظروف إذا أضيفت إليها خرجت من أن تكون ظروفًا، وصارت أسماء كسائر الأسماء، وفيها كلام لا يليق ذكره هنا.

{مِنْ لَدُنْكَ} لدن: ظرف لما قرب، وهي مضافة إلى ما بعدها مبنية على السكون، وعلة بنائها كونها لا تستعمل إلّا مضافة، وفيها لغات:

إحداها - فتحُ اللام وضمُ الدال وإسكانُ النون.

والثانية - (لُدُنْ) بضم اللام والدال.

والثالثة - (لَدَنْ) بفتح اللام والدال.

والرابعة - (لَدْنِ) بفتح اللام وإسكان الدال وكسر النون.

والخامسة - (لَدُ) بفتح اللام وضم الدال من غير نون.

والسادسة - (لَدَا) بفتح اللام والدال وألف بعدها.

والسابعة - (لَدْ) بفتح اللام وإسكان الدال ولا شيء بعد الدال.

والثامنة - (لُدْنِ) بضم اللام وإسكان الدال وكسر النون.

وهي تَجُرُّ ما بعدها بالإِضافة إلَّا (غُدْوَةً) فإنها تنصبها تشبيها بنصبِ (عشرين) لما بعدها.

{رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (9) } :

قوله عز وجل: {جَامِعُ النَّاسِ} الأصل: جامعٌ الناسَ بالتنوين لأنه مستقبل، وإنما حذف التنوين تخفيفًا، وبه قرأ بعض القراء. ويجوز في

العربية: جامِعُ الناسَ بحذف التنوين، وبالنصب، كقوله - أنشده صاحب الكتاب:

117 -فألفيتُهُ غَيْرَ مُستَعْتِبٍ ... ولا ذَاكِرِ اللَّهَ إِلاَّ قليلا

{لِيَوْمٍ} : اللام متعلقة بجامع، أي: تجمعهم لحساب يوم، أو لجزاء يوم، كقوله: {يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ} قيل: اللام بمعنى في.

{لَا رَيْبَ فِيهِ} : في موضع الصفة ليوم. والضمير في {فِيهِ} لليوم، أو للحساب، أو للجزاء.

و {الْمِيعَادَ} : الموعد، وهو مِفعَالٌ من الوعد، وأصله: مِوْعادٌ، قلبت الواو ياء، لسكونها وانكسار ما قبلها.

{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ (10) } :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت