{لِيَقْطَعَ طَرَفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا} أي بالقتل أي ليقطع طرفا نصركم ويجوز أن يكون متعلقا بيمددكم. قال أبو جعفر: وقد ذكرنا {أَوْ يَكْبِتَهُمْ} {أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ} .
[سورة آل عمران (3) : آية 130]
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَأْكُلُوا الرِّبَوا أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (130) }
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَوا أَضْعَافاً} مصدر في موضع الحال. {مُضَاعَفَةً} نعته.
[سورة آل عمران (3) : آية 133]
{وَسَارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133) }
وفي مصاحف أهل الكوفة {وَسَارِعُوا} عطف جملة على جملة وفي مصاحف أهل المدينة بغير واو لأنه قد عرف المعنى. {وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ} ابتداء وخبر في موضع خفض {أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} .
[سورة آل عمران (3) : آية 134]
{الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134) }
{الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ} نعت للمتّقين وإن شئت كان على إضمار مبتدأ وإن شئت أضمرت أعني. قال عبيد بن عمير: السرّاء والضرّاء الرّخاء والشدة.
{وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ} عطف، وإن جعلت الأول في موضع رفع كان هذا منصوبا على أعني مثل {يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ} [النساء:
162] {وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ} عطف قال أبو العالية: أي عن المماليك.
[سورة آل عمران (3) : آية 135]
{وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135) }
{وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً} نسق. {وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ} أي ليس أحد يغفر المعصية ولا يزيل عقوبتها إلّا الله جلّ وعزّ. {وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ} قيل: