فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75198 من 466147

قوله: (آنَاءَ اللَّيْلِ) ساعاته ، واحدها أنَي وأنِيّ وإنِيّ.

الغريب: إنوّ.

قوله: (وَهُمْ يَسْجُدُونَ) ، قيل: يصلون.

الغريب: يحتمل يسجدون سجدة التلاوة ، لقوله: (يتلون) .

(مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ) .

أي مثل إهلاك اللهِ ما ينفقون كمثل إهلاك ريح.

الغريب: ابن عيسى: مثل ما ينفقون كمهلكِ ريح.

قوله: (فِيهَا صِرٌّ)

الجمهور على أنه بَرْد ، وقيل: (صِرٌّ) صوت لهيب النار فِي تلك الريح.

قوله: (ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ)

بالكفر ، فدُعِيَ اللهُ عليهم.

الغريب: (ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ) فِي غير موضع الزرع ، أو غير وقت الزرع.

قوله: (هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ) .

تقديره عند البصريين أأنتم هؤلاء ، وقيل: هؤلاء أنتم ، فحيل بين:

"هَا"وبين"أُولَاءِ"بقوله: (أَنْتُمْ) كما تقول: ها أناذا ، وربما كرروا نحو ، ها

أنتم هؤلاء ، وأجاز الزجاج: أن تكون أولاء"موصولة ، وقوله: (تُحِبُّونَهُمْ) صلته ، أو حالاً."

الغريب:"أَنْتُمْ"مبتدأ"أُولَاءِ"خبره ، كما تقول ، زيد قمر ، والمعنى:

إذا صافيتموهم وكأنكم هم.

العجيب: يحتمل"أَنْتُمْ"مبتدأ"أُولَاءِ"مبتدأ ثانٍ ،"تُحِبُّونَهُمْ"خبره.

ويحتمل أن يكون"أُولَاءِ"فِي محل نصب نحوْ ؛ أنا زيداً ضربته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت