فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75188 من 466147

قوله: (كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ) .

أي تمثالا كهيئة الطير ، وقيل:"الكاف"اسم فيكون مفعولاً به.

وقيل: صفة مصدر محذوف ، أي أخلق خلقاً كهيئة الطير ، وهذا عجيب بعيد.

والهيئة ، الحال الظاهرة. تقول: هاء يَهاءُ والهَيّءُ: الحسن الهيئة من كل

شيء: والمهايأة أمر يتهايأ عليه القوم ويتراضون به.

قوله: (فَأَنْفُخُ فِيهِ)

في المهيأ ، وقيل: فِي الطير ، وقيل: فِي الطين.

الغريب: يعود إلى الكاف ، وهو اسم.

سؤال: لِمَ قال فِي هذه السورة"فِيهِ"، وقال فِي المائدة"فِيهِا"؟

الجواب: لأنه فِي هذه السورة إخبار قبل الفعل ، فوحد.

وفي المائدة خطاب من الله له فِي القيامة ، وقد سبق من عيسى ذلك الفعل مرات فجمع.

سؤال: لِمَ قال فِي هذه السورة"بِإِذْنِ اللَّهِ"مرتين ، وقال فِي المائدة

"بِإِذْنِي"أربع مرات ؟.

والجواب لأن ما فِي هذه السورة إخبار عن كلام عيسى ، فما تصور أن يكون من فعل الشر ، أضاف إلى نفسه ، وهو الخلق الذي المراد به التقدير والنفخ الذي هو إخراج الريح من الفم ، وما لم يتصور فيه أضاف إلى الله وهو قوله: (فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ) ، وإبراء الأكمه وإزالة البرص مما يكون من طرف البشر ، فأضافهما إلى نفسه ، لأن الأكمه عند بعضهم الأعشى ، وعند بعضهم ، الأعمش ، وعند بعضهم ، الذي يولد أعمى.

وإحياء الموتى من فعل الله وحده ، فأضافه إليه ، فقال: (وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت