فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75185 من 466147

قوله: (مِنْ عِنْدِ اللَّهِ)

كان يأتيها بذلك الملائكة من الجنة.

الغريب: كان يأتيها بذلك رجل صالح.

قوله: (هُنَالِكَ) .

موضوع للمكان ، وقد يستعمل للزمان اتساعا ، وقيل: هناك للمكان.

وهُنَالِكَ للزمان ، والظاهر فِي الآية أنه للزمان.

ويحتمل فِي الغريب: أن يكون للمكان ويكون إشارة إلى المحراب.

أو إشارة إلى الجنة على قول العامل فيه (يرزق) ، والتقدير ، يرزق من شاء

بغير حساب ، هنالك فِي الجنة ، ثم استأنف ، فقال: دعا زكريا ، والجمهور.

على أن العامل فيه دعا.

قوله: (ذُرِّيَّةً) ، أي ابناً يقويه قوله: (مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا) .

(طَيِّبَةً) حملاً على اللفظ ، كما قال:

أبوكَ خليفةٌ وَلَدَتْهُ أخرى ... وأنت خليفةٌ ، ذاك الكمالُ

(يَحْيَى) .

اسم عجمي ، وقيل: عربي ، أي أحياه الله بالإيمان ، وقيل: حَيِيَ به رحم أمه.

الغريب: سمي يَحْيَى لأنه استشْهِد ، والشهداء أحياء.

العجيب: معناه كالمفازة والسليم.

قوله: (وَسَيِّدًا) أي كريماً ، وقيل: شريفاً.

الغريب: ابن المسيب: فقيهاً.

الضحاك: الحسن الخُلُق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت