إلى"مَا"، وأنثَ حملاً على المعنى.
و (أُنْثَى) حال من هاء الضمير. وقيل: بدل.
و"مَرْيَم"معناها بالعبرية الخادم ، ومعنى مريم فِي اللغة: المرأة التي
تغازل الفتيان.
قال
قلْت كَزِيرٍ لَم تصلهُ مريمُه.
قوله: (الرَّجِيمِ) ، قيل: الملعون.
الغريب: الرَّجِيمِ بالنجوم.
العجيب: الرجيم بمعنى الراجم ، أي يرجم المؤمنين بقبيح فعله -
قوله: (بِقَبُولٍ) .
"الباء"زائدة ، وقيل: للسبب ، ووضع"قَبُول"موضع يقبل ، ومن
المصادر التي جاءت على فعول القَبول والوَلوع والطهور والوَضوء ، حكاها
سيبويه.
(وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا) ، أي إنبانا.
الغريب: أنبتها فنبتت.
(زَكَرِيَّاء) ، لا ينصرف ممدوداً ومقصوراً للتأنيث والمعرفة ، لأن ألفَهُ
للتأنيث ، لا من الأصل ولا للإلحاق ، ولا ينصرف فِي المعرفة والنكرة.
قوله: (كُلَّمَا دَخَلَ)
نصب على الظرف ، وما مع الفعل فِي تأويل المصدر ، أي كل وقت دخول ، والعامل فيه"وجد".
قوله: (رِزْقًا)
قيل: فاكهة الصيف فِي الشتاء وفاكهة الشتاء فِي الصيف.
الغريب: كان عنباً ، ولم يكن فِي تلك البلاد عنب.