فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75184 من 466147

إلى"مَا"، وأنثَ حملاً على المعنى.

و (أُنْثَى) حال من هاء الضمير. وقيل: بدل.

و"مَرْيَم"معناها بالعبرية الخادم ، ومعنى مريم فِي اللغة: المرأة التي

تغازل الفتيان.

قال

قلْت كَزِيرٍ لَم تصلهُ مريمُه.

قوله: (الرَّجِيمِ) ، قيل: الملعون.

الغريب: الرَّجِيمِ بالنجوم.

العجيب: الرجيم بمعنى الراجم ، أي يرجم المؤمنين بقبيح فعله -

قوله: (بِقَبُولٍ) .

"الباء"زائدة ، وقيل: للسبب ، ووضع"قَبُول"موضع يقبل ، ومن

المصادر التي جاءت على فعول القَبول والوَلوع والطهور والوَضوء ، حكاها

سيبويه.

(وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا) ، أي إنبانا.

الغريب: أنبتها فنبتت.

(زَكَرِيَّاء) ، لا ينصرف ممدوداً ومقصوراً للتأنيث والمعرفة ، لأن ألفَهُ

للتأنيث ، لا من الأصل ولا للإلحاق ، ولا ينصرف فِي المعرفة والنكرة.

قوله: (كُلَّمَا دَخَلَ)

نصب على الظرف ، وما مع الفعل فِي تأويل المصدر ، أي كل وقت دخول ، والعامل فيه"وجد".

قوله: (رِزْقًا)

قيل: فاكهة الصيف فِي الشتاء وفاكهة الشتاء فِي الصيف.

الغريب: كان عنباً ، ولم يكن فِي تلك البلاد عنب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت