فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75183 من 466147

المفعول الثاني ، وإن جعلته من وجدان الضالة ، فمحضراً حال من قوله:

(مَا عَمِلَتْ) ، وقيل: حال عن الهاء المحذوف من الصلة ، أي عملته.

وقوله: (وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ) مبتدأ ، (تَوَدُّ) خبره ، وقيل: عطف على الأول ، و"تَوَدُّ"استئناف ، وقيل: حال عن المضمر فِي عملت ، وقيل: جر بالوصف ، لقوله: (مِنْ سُوءٍ) ، وقيل:"مَا"شرط تقديره ، فهي تَوَدُّ ، وفيه بعد.

قوله: (وَآلَ إِبْرَاهِيمَ) .

يريد إبراهيم وآله ، وقيل: (آلَ إِبْرَاهِيمَ) ، شخصه ، وقد سبق.

قوله: (وَآلَ عِمْرَانَ) يريد موسى وهارون.

الغريب: الحسن: (وَآلَ عِمْرَانَ) ، عيسى وأمه.

قوله: (ذُرِّيَّةً) .

قيل: نصب على البدل منهم ، وقيل: حال منهم ، أي متناسبين.

قوله: (إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ) .

أبو عبيدة:"إذ"زيادة ، وزيَّفه الزجاج.

غيره: اذكر إذ قالت.

الغريب: سميع عليم إذ قالت. وفيه ضعف ، لأن سمعه وعلمه

سبحانه ، لا يختص بزمان دون زمان.

العجيب: قول الزجاج: اصطفى إذ قالت ، لأن الاصطفاء سابق

على مقالتها ، فلا يصلح أن يكون ظرفاً له.

وامرأة عمران هي ، حنة أم مريم.

(وَضَعْتُهَا) الضمير يعود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت