فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75182 من 466147

قوله: (الْمَيِّت) .

وزنه فيعل ، وأصله ميوت ، فقلب الواو ياء وأدغم الياء فِي الياء.

ووزن ميت على التخفيف قيل: فعل. والأول هو أحسن.

وقال الكوفيون: أصله مويت على وزن فعيل ، كطويل وقصير.

قوله: (مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ) .

تقديره: فِي شي ، من الله ، فقدم وانتصب على الحال.

قوله: (تُقَاةً)

مصدر ، وأصله وقاه ، قلب واوه ياءً.

والغريب: قول مَن قال جمع تقيّ كمي وكماة فيكون نصباً على

الحال.

قوله: (وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ)

أي بَطْشَة ، والتقدير عذاب نفسه.

الغريب:"النفس"هنا ، تأكيد ، أي يحذركم الله إياه.

(يَوْمَ تَجِدُ) .

نصب بمضمر ، أي اذكر أو اتَّقِ ، فيكون مفعولا به.

قال الزجاج: وهو عجيب: (يَوْمَ تَجِدُ) نصب بقوله: (يُحَذِّرُكُمُ) .

قال ويجوز أن ينتصب بقوله: (وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ يَوْمَ تَجِدُ) ، وكلا قوليه بعيد ، لأن التحذير موجود ، واليوم موعود ، فكيف يحمل فيه ، وانتصابه بالمصبر لا يصح ، لأنه قد حيل بينهما بآية ، ولا يحال بين المصدر وصلته بأجنبي ولا

ينتصب أيضاً بقوله: (قدير) ، لأن قدرة الله سبحانه لا تختص بيوم دون يوم.

قوله: (مُحْضَرًا)

إن جعلت تجد من باب حسبت ، فمحضراً

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت